أخبار دوليةأخبار وطنية

تنصيب مكتب لجنة التنظيم لأسبوع الصداقة السنغال – موريتانيا في نواكشوط نواكشوط

في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم أسبوع الصداقة السنغال موريتانيا تم الإعلان عن تنصيب مكتب لجنة التنظيم المشرفة على هذا الحدث المزمع تنظيمه خلال الفترة من 23 يوليو إلى 1 أغسطس 2026 في العاصمة نواكشوط.
ويأتي تنظيم هذا الأسبوع بمبادرة من جمعية الصداقة السنغال ، موريتانيا وبمشاركة عدد من الجمعيات السنغالية والموريتانية النشطة في مجال تعزيز العلاقات الثنائية في خطوة تهدف إلى ترسيخ أواصر التعاون والتقارب بين الشعبين الشقيقين اللذين تجمعهما روابط تاريخية وثقافية ودينية عميقة.
ويستند هذا الحدث إلى إرث مشترك يعكس وحدة المصير حيث تعود جذور جزء من سكان السنغال إلى مناطق الشمال في وادي النهر كما أن للإسلام في السنغال امتدادات علمية وروحية موريتانية عبر مرور العديد من العلماء والدعاة.

كما شكلت مدينة سانت لويس محطة بارزة في تاريخ البلدين، إذ احتضنت الإدارة المركزية لموريتانيا في بدايات الاستقلال، قبل تشييد العاصمة نواكشوط.
ويحمل الأسبوع شعار: “الشباب، السلام والتنمية” ويهدف إلى تعزيز التبادلات الثقافية والاقتصادية والرياضية وتقوية روح الاندماج والتواصل بين الشعبين.
ويأتي هذا الحدث في سياق ديناميكية متجددة للعلاقات الثنائية تجلت مؤخرا في الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إلى موريتانيا حيث حظي باستقبال من طرف فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني في تأكيد على متانة العلاقات بين البلدين.

كما يشترك الطرفان في مشاريع استراتيجية من أبرزها استغلال حقل الغاز المشترك السلحفاة الكبرى آحميم.
وسيتميز برنامج الأسبوع بتنظيم سلسلة من الأنشطة المتنوعة، تشمل:
لقاءات مع مختلف الفاعلين والهيئات الرسمية من ضمنها السفير السنغالي في موريتانيا
زيارات لشخصيات دينية بارزة في البلدين تأكيدا على دور الدين في تعزيز الوحدة
إقامة خيمة للنقاشات ومنصة كبرى للعروض الفنية بمشاركة فنانين من موريتانيا والسنغال
تنظيم معرض اقتصادي للتبادل بين الفاعلين الاقتصاديين
تخصيص فضاءات للتجار إضافة إلى مطعم كبير يتضمن قسما خاصا (VIP)
تنظيم مسيرة مشي كبرى يتوقع أن يشارك فيها نحو 10 آلاف شخص تنطلق من أمام السفارة السنغالية في تفرغ زينه باتجاه الحي الإداري وسط نواكشوط
كما يهدف البرنامج إلى تعريف الشباب بتاريخ وجغرافيا البلدين، وترسيخ قيم حسن الجوار والتسامح وتعزيز روح التضامن الإنساني.
وتسعى الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى توحيد جهود مختلف الفاعلين والجمعيات من بينها: ISRA، LISEMS، FENAMAURE إضافة إلى جمعيات الجاليات الموريتانية في السنغال والسنغالية في موريتانيا ضمن رؤية تقوم على التضحية والتآخي والعمل المشترك.
وفي هذا السياق أكد رئيس لجنة المبادرة الدكتور مولود دينغ أن هذا الحدث يحمل طابعا إنسانيا وتكامليا ويدعو كافة الفاعلين إلى المساهمة في إنجاحه مع احترام القوانين كما وجه دعوة لوسائل الإعلام لمواكبة فعاليات الأسبوع وتسليط الضوء على النماذج الناجحة في البلدين.
واختتم البيان بالتأكيد على أن موريتانيا والسنغال رغم كونهما دولتين مستقلتين إلا أن الحدود بينهما لا ينبغي أن تكون عائقا أمام العلاقات الإنسانية العميقة التي تربط الشعبين.
عاش السنغال، عاشت موريتانيا عاشت الأخوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى